قراءة في قصيدة :شايلوك تروكيمادا و لحم التائب للدكتور هشام المعلم
عنان عكروتي يمكن القول بأن الأسطورة هي الجزء الناطق من الشعائر البدائية ،الذي نماه الخيال الانساني واستخدمته الآداب العالمية، واتخذت من التجسيد الفني وهو لغة الشعر الحق_وسيلتها للتعبير عن كل…
“الثقة غصناً في احشاء عصفور”
“الثقة غصناً في احشاء عصفور” بقلم: أمل محمد ياسر سورية/ دمشق الحياه تعطينا أناساً مقربين، أصدقاء كانوا أو أقارب نثق بهم ونشرح لهم عن خصوصياتنا،…
-بائعة الخبز –
رنَّ جرس المنبه كالعادة في توقيته ، مدَّ يده إلى الهاتف بهدوء لإسكاته ، ثم نهض على مضض واستقام ليمارس حركاته الرياضية الصباحية لتقوية عضلات رقبته ، التي طلبها منه…
قراءة في نص فارس البيل ’’هي الصبح’’ ((هواجس الكتابة و ممارسة الحلم صمتا أو صخبا))
عنان عكروتيوأنتظر الصبـحَ ..كلَّ صبحٍ ..بقوةِ الشوق، ونشوة الفرح الموعود فيهِ ..أبدو واقفاً للشمس! تعـال : ..تناديني ..وتسكب صوتها كأنّه حلمٌ ..يراوغ لثغتي عند الحديث ..تلكؤي ..وتماسكي المخدوع ..وتمنطقي بالعلم…
الصلوي يصدر – غريزة البيجامة – و – ما لاينبغي أن يقال
عنان عكروتي صدرت مؤخراً عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجــمة والنشر في القاهرة مجموعتان شعريتان للشاعر اليمني هاني الصلوي : هما : ” غريزة البيجــامة ” و ” ما لا ينبغي…
تَهويماتٌ في الساعةِ الهامدةِ من الليلِ …
تَهويماتٌ في الساعةِ الهامدةِ من الليلِ … من دَفترِ الذاكرةِ .. ** وطنٌ بِلا سَقفٍ ولا جُدرانِ ضَوءُ النهارُ يَخبو شيئً فشيئاً ، الشّمسُ تَغربُ ، تَتوارى وَراءِ الأفقِ تُخضبُ…
طَوَافُ المَداءآت
طَوَافُ المَداءآت في صومعتي القصيّةِ أتنفسُ من رئةِ القلم تموّجات الصريرِ تزيدُ من حرارةِ رأسي وبرودةِ أطرافي أهيمُ في فضاءآتِ الشرودِ أغرقُ في بحرٍ من جمادٍ حريقٌ عالقٌ في حنجرتي…
القتيل
هادي عباس حسين لعنة الله على هذا الجسد الممد على الارض والدماء تسيل منه اعتقد انه قبل قليل لفظ نفسه الاخير وتلقى من صاحبة الشقة التي تقع مقابل شقتنا لم…
يا ذاتي الواحدة
د هشام المعلم يـــا أنتِ الراضعــة من ثـــدي الرفــض أسطـــورة الــــ ” لا” , مرهونــةٌ انتِ بقداســة الأشيـــاء حتى تتحــرري من سطــوةِ أنـــاك.يا أنتِ المتعلقــةُ بأستـــار الرجــاء ,و الملهيــةُ عني…
وقائِعُ انتحار كاتبٍ غاضِب
ليث العبدويس – بغداد أكتُبُ وأنا أعلمُ جازِماً أنَّ كلمتي قاتِلتي، أنَّ الموتَ يُعاصِرُ كُلَّ الطاوِلاتِ التي يفترِشُها مشروع انفجارٍ مكتوب، مُتجاهِلاً أنّ كُلَّ طاوِلَةٍ عاشرناها قدْ ادمنتْ اختِلاس النظرِ…