خفقان النبض

latifa_aldlimy

يعقوب الربيعي

كعصفورٍ صغير،
يدُها الرقيقةُ المعطَّرة،
حطَّتْ على جبينه
ثم طارت إلى عنقِه.
شدَّها إلى فمِه،
كانت دافئةً،
أغمضَ عينيه، والنبضُ يخفُق،
فكر: ” في الحبِّ المبهم،
الغامضُ لا يصمدُ أمامَ التحليل،
تباً لإحساسي بالسعادة، ما اقصرَه “.
ابتسمتْ، كجسمِ امرأةٍ برمته،
همسَتْ، وكأنها تستغيث
وهي تُغمِضُ عينيها:
” نعم.. نعم،
كما لو كنا عميان،
وكالقوارب، جنباً إلى جنب،
سابِحَين في الثَلمَة المائيةِ المبعثرة
نثقُ بأصابِعِنا “!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *