على مَدارجِ الأبدية …!!!
على مَدارجِ الأبدية …!!! مُذْ كُنْتُ في الرَّحِمِ كانت العواصفُ تسكنُ رأسي والملائكةُ تسجدُ لمداركِ حسّي كان جدّي الأول يحلمُ بخلق العالم لانَّ ضياءهُ كان يفوق بيارق الكون حتى أوراق…
أتساقط صمتا ..
أتساقط صمتا .. أتذكرها ولا أدري من أين تبدأ ذاكرتي لأقف ببابها وأنسى أني أغزل الكلمات وأسمها يبقى فوق لساني ينتظرني … اتذكرها وحزني الأزرق بدا شاحبا هذا المساء يطوف…
الوجع الكوردي
ميرآل بروردا سأتوارى خلف وجعي الكوردي قصيدةً يتمٍ من بكاء و أعيد سجال الذاكرة صباح زنزانة وحدتي و ألماً من يقينأبدأ… أبدأ من حيث لم أنتهي يوماً بمراقصة قلمي…
ياريتها ماكصّرت
ياريتها ماكصّرت ولاثكلت ممشاها جنت اكدر الحك علوكت واكضي وطر وياها وياريتها ماشمّرت ولا صاحت اللي وياها جنت اوصل اليمها زحف واطبك طبك بحذاها ياربي ياموزع الوفك سرسح جماله وياها…
(مِنْ وراءِ الباب ِ )
(مِنْ وراءِ الباب ِ ) …………………….. وَقفْنا جَميعًا.. ندفعُ البابَ كيْ نخرجْ .. نؤمنُ أنَّ مَنْ وراءَ البابِ همْ أقلُّ عدّةً وعَدَدًا .. أياديهُمْ أقلُّ أصَابعَ مِنْ أصَابعِ أيادينا ..…
تراودني الدموع فيك!!
ميمي قدري ***أرهقني السفر على حدود القصيدةيباغتني الجُرح فتنثال روحي حروفا مترنحة على ذمة الأبديةتتساقط في هوة بركان الوجع…ولا غير طريقمشدوهة من هَزِيعِ قسوتكَ و اللَّيلوتراودني الدموع فيك…….استيقظ بداخلي مارد…
حُروفٌ كَالفَرَاشَاتِ
حُروفٌ كَالفَرَاشَاتِ * فقطْ في بلادِنا العربيَّةِ يَقيسونَ الحُزنَ بِأمتارِ القُماشِ الأسوَدِ الِّذي يُغطِّي جسَدَ المَرأةِ أيَّامَ الحِدادِ * رُبَّ مُتَجَلبِبَةٍ بِالأَسوَدِ حِدادًا وَقلبُها عارٍ منَ الحُزنِ ورُبَّ…

