أنتَ…. فكرةٌ….!!!
سلمى حربة فكرتي البعيدة خيالُ شاعرٍ قصيدةٌ موقوتةٌ بدروبٍ حلزونيةٍ لا مكانية ولاأبعاد عقارب وقت دهشتي المثلى لا صمام أمان يرصد الفارين شرود يثقب ركود الهواء لا يمتثل للتالي انفصام…
رقصة المطر
رقصة المطر بلا حب أعيش… وكأنّي مشردةٌ بلا وطن ليس من قلبٍ يأويني في وحدتي مامن حضن يدفئني … في هذا الشتاء القارس مامن قمر يضيئ ليل روحي الموحش…
ثوب الفساد
لا يلبسُ العيدُ ثوبَ الزهوِ والرغَدِ إذا رأى الناسَ في همٍّ وفي نكَدِ وكيفَ لا تصبحُ الأعيادُ باهتةً وكلُّ ما حولَها يدعو إلى الكمَدِ والناسُ ما بين مقتولٍ ونادبِهِ وجائعينَ…
آه يا بغداد !
الدكتورة سراب شكري العقيدي تعذبني الصباحات إذ تطلُ وأنا بعيدة عنك يابغداد الحبيبة فلا تكبيرَ مئذنة ولا سطوحَ ديار آمنة ولا صوتَ فيروز ولا شدوَ قبرة ولا نداءَ أبي حان…
سقط أحد من نافذة الكون,
سقط أحد من نافذة الكون, لم يكنْ ثقيلا جداً بلْ اخذ انفه معه ثم غاب عن ليلٍ يكبر في عيون الشعراءِ, هذة رأسي المقطوعة على طاولة العيدِ تملؤها بقايا عاصفة…
رَسَائِلٌ مِنْ نَفَثَاتِ الْجَحِيمِ
رَسَائِلٌ مِنْ نَفَثَاتِ الْجَحِيمِ وَ يَشْغَلُ نَاظِرِي شَوْقًا إِلَيْهَا حَنِينٌ بَيْنَ أَوْجَاعِ الْهُمُومِ لِأَرْسُمَ هَاجِسًا أَدْمَى فُؤَادِي فَصَمْتُ الذِّكْرَيَاتِ رَوَى سُمُومِي لِأَنْزَعَ مَا تَلَبَّدَ مِنْ جِرَاحٍ وَ…
رَسَائِلٌ مِنْ نَفَثَاتِ الْجَحِيمِ
رَسَائِلٌ مِنْ نَفَثَاتِ الْجَحِيمِ وَ يَشْغَلُ نَاظِرِي شَوْقًا إِلَيْهَا حَنِينٌ بَيْنَ أَوْجَاعِ الْهُمُومِ لِأَرْسُمَ هَاجِسًا أَدْمَى فُؤَادِي فَصَمْتُ الذِّكْرَيَاتِ رَوَى سُمُومِي لِأَنْزَعَ مَا تَلَبَّدَ مِنْ جِرَاحٍ وَ…
تلك الغرفة
تلك الغرفة الكتب أقداح الشاي تلك الأنثى الخجول عطرها ذاك يلتصق ُ بمسامات تنفسي ذاك أنا هناك وذاك قلمي يرسم كل ذلك على وجه قصيدة تولد ُ من رحم ذكرى…

