عودة على هامش الدرب
عودة على هامش الدرب أنبت كعشتار أنثر الحُب فوق الصقيع تزهر موائد دافئة يفيض الشوق خجِلا و مساءاتي الراجلة تغتالها الظباء تعانق رمضائي سكك تعدوو أنا أعدو السفر ليلا مصيدة…
حينَ تفقدُ اللغةُ بوصلتَها ..
حينَ تفقدُ اللغةُ بوصلتَها ..……………………………….. تَذَكّرْ وأنتَ تقتفي أثرَ الضوءِ هشاشةَ الأرضِ التي تقفُ عليها تَأمّلْ جيداً حتىٰ يصيرَ قلبكَ معطفاً كبيراً يتّسعُ لكُلِّ الطرقاتِ المبلّلةِ بالصقيعِ أو يتضاءَلُ فيتهاوىٰ باكياً…
عاشقة المال
عاشقة المال ————سيدتي ذات البريقِ التائهِ في زخّاتِ أمطارِك السودسماؤك الانثوية لم تعد مرصعة بالنجومصحراؤك قحلتْ من الزهور البريّةفراتُك خالطهُ الوحلُ والأسَنُغناؤك نقَّ كحناجرِ الضفادعلم تعد تروقني ثروتُكِ الماكرةحبائلك رخوةٌ…
سماحيات 19
يا ابنة قلبي وأخت روحي وأم شجني يا أنتِ يا كل النساء أحبكِ من دونهن كلهن وأن جمعهن يبغضنكِ ويحسدنكِ ويغارن منكِ ويتأرجحن بين حروف اسمك وجمال رسمكِ وبعضهن يحلمن…
إلى امرأةٍ شجاعة
رانية مرعي نجوتِ ليس بأعجوبةما أنتِ إلا ملهمةٌوالصمتُ كانَ أكذوبةْ ضمّدتِ جرحَ الأيامورويتِ عطشَ النّورِبدموعٍ طهرٍ مسكوبةْ طهوت الحبّ أرغفةًوأعدت إلى حضن الفرحآمالًا كانت منهوبة غنّيت لغفوة الحلمِوأسمعت كلّ الأزمانآهاتٍ حرّة منكوبة كحّلت جفنَ…
من ادب المهجر .. الكاميرا الخفية …حين يغدو الوطن كاميرا خفية
1 ـ الشاعروطنٌ يئِن في حنجرة القسوة..يستصرخ وجعاً ،وشاعر يبحث عن قصيدة ثائرةلتغدوا خنجراً في ذاكرة المحتل ..!عيناه تلمعان للهفة جذلى ..لبلادٍ كأسها شهدٌ..يلهث صوب ابواب الوطن العتيقة ،لأنفاس تراب…
بوح و … هضاب
بوح و … هضاب شاردة أمشي… نحو التلال القريبةأمسح خدود الزهر بكفي أتنفس ملء القلب يقودني الزهر دون قصد إلى حافة نهر… هو أيضا يمشي وكأنه هارب يجري حاولت أن أحدثه…
شوقٌ وبُعد…….
شوقٌ وبُعد……. اسماعيل خوشناوNــــــــــــــزمنٌ جالَ بنا الْأيامَ كقاطرةٍأرضٌ عَدًَتْ بِنا للبُعدِ مساحاتٍشمسٌ تكوي جبيني ساخرةً وقلبي في ظلمةِ الشُّوقِ في مَتَاهاتٍأَناملي حرَّرتْ أَوْراقَ بُؤْسٍلا النُّورُ يَأْتيكي أَنثُرَ على يديهِ تحيَّاتيولا…
— فرصة جاحظة —
— فرصة جاحظة — جزء ضامر من عقلي يختبئ لأسباب نفط وفلسطين وكأنه سقط في بحر رمل أحدنا لا يفهم ما هي أجابة أبريق لا يؤجل عمله لغد محتمل…
حَنْظَلة يرثُ سخَام الحربِ
حَنْظَلة يرثُ سخَام الحربِ هَذا الطِفلُ الثّلجِي الجَامدُ يَحْمِلُ تارِيخهُ عَاريًا فكلمَّا تلقَّف حَفنةَ بياضٍ فِي الوجهِ استَحْضرَ أباهُ وهو يمُوتُ لكّنه باسِمُ…… ليْسَ هُو مَن فَتَحَ شَرْخًا فِي الجٌدْرَانِ وَلا مَن دَسًّ المَوتَ…

