(دينار السامرائي)
(دينار السامرائي) . – إلى دينار السامرائي في رحيله الأبدي – . عبد الخالق الركابي . أيهذا الجميلْ أيهذا المضمّخُ بالوردِ والحبِ والمستحيلْ أيهذا الشيوعيّ يا من تعلّمتَ في سجن…
…شمعةٌ في وجه الريح
…شمعةٌ في وجه الريح صوْتك يعلو..هديراً.. مخاضاً.. تولَدُ بعده القصائدُ.. ينخفضُ.. أيّها الموْجُ..غيْماتٍ.. تقطر همساً.. يورِقُ عُشْبةً نديّةَ..بين شقوق الصخور.. تكتحلُ عيناها بالاخضرار.. آهٍ..أيها البحرُ ملحُك يزيد عطشي إليك.. وجهُك…
أنت مشهورة في الصفحات
كاميران ماسيكي بكلماتك بحواراتك بأناملك التي تكتب بحواراتك التي لا تمل بلياليك التي لا تنتهي بحبك المحصور بين ثنايا فؤادك أنت كالشمس تشرقين على الروح والجسد تَقضين على الأحلام و…
الشجرة تختبيء في النواة…
الشجرة تختبيء في النواة… وحين تحتشد النوى… انصت الى حفيف الشجر… وأجوب بساتين…الحق.. تنبت في فسائل….طيبة واعشق الله من جديد… …. اصافح ورد الصباح والفجر يودع جناحيه فوق شرفتي ….…
نهايةُ الحلم,
نهايةُ الحلم, نهايةُ الاحتضارِ, نهايةُ حفيف طيفٍ, نهاية ارضٍ في ورقة الخريفِ اندهاشُ شاعر يذهلُ منْ غيب النهارِ في ليلٍ يمضي في وقتهِ المعطوبِ الرحلةُ لم تنتهِ و اسئلةُ الطريقِ…
الأولُ من أيّار
الأولُ من أيّار سعدي عبد الكريم في الأولِ من أيّار أحببتُ امرأةً من زمنِ الخيبةِ.. وزمنِ اللّوعةِ كانت تلبسُ حُلَّةً زرقاءَ بلونٍ السَّماءِ.. ولونِ الماءِ تحملُ مطرقةً.. ومِفَكّاً تحاورُ المكائنَ..…
طائر من العيون فَرْ
طائر من العيون فَرْ سعدي عبد الكريم بحثتُ للدمع عن مستقر وما قَرْ ويجري كأنه طائر من العيون فَرْ هاطلٌ من السماء كأنه سحاب ثَرْ عادتْ له النائحات كمستقر غَرْ…
الشَّعر.. والشُّعراء..!
الشَّعر.. والشُّعراء..! *** هَل تَعلَمونَ كيفَ يَموتُ الشِعر ؟؟! عِندَما تَتَساقَطُ النُجومُ مِن أَعيُنِ الأطفال عِندَما تَتَحَوَّلُ الازهارُ في الأيدي إلى بَنادِق عِندَما يَهوي الظِلُّ عَلى القَصائِد.. عِندَما يُولَدُ الرَمادُ…

