مصابة بهشاشة السمع
مصابة بهشاشة السمعإذ كلما سمعت طرقا على باب جارتياسترق النظر من العين الساحرةوتندب يداي حظهافهي لم تعانق دفئامذ غاب عنها صهيل حضورك…! وفي كل مرة أتفنن فيها بعدالشخطات على حائطياتناسا اعدادا…
يا قلبُ ماذا تريدُ..؟!
يا قلبُ ماذا تريدُ..؟!البازُ ليس في الماءِ..،والذكرياتُ ما عادت تقتنصُ الأيّامَ ..،ماذا تريدُ..؟!الكوبُ فارغةٌ من ليلِنا..،المسافرُ خانهُ الطريقُ..،والفناراتُ تهربُ منها المراكبُ…ماذا تريدُسرقوا نوارسَ صوتِكَ ..،والخاتمَ الذي حلمتَ به ذاتَ صيفْ…
ذهبنا إلى البحيرة
ذهبنا إلى البحيرةجانب بيتنا المنسي!لعبنا وكانت الاجواء هادئةلعبنا و لعب الوقت علينالم نتعب إلى أن تعبت الشمس فنامت غربا…حل الغروب وذهبنا لمنزلنا وجدناه مسروق…قال أحد إخوتي: دعونا ننام لقد تعبنا…
بائع السمسمية
بائع السمسمية___أعطني جزءك المهملعلى أرصفة الحياةلأقص حكاياك على العالمينبقدسيةيحق لي التوارد مع الرب حين أكتب عنكقضيت نفسك ماشياً بين الباب والبابفكان بيتنا ببقايا اطرافكمرصعاً بعرق جبينككم من الأيام أجهضتمنكوكم مرة…
سَبَقْتَنا
سَبَقْتَناوأشَرتَ نحو النارونحن قد كُنّاعلى جمر المدافئنحتسي ما طابفي أكوابنا…وحينما غادرتَناصاحَ المُناديلا عُذرَ بعد اليوممن نارٍ تَلّظى بيننافالشرق من نار السموموالشرق لا يهب الزهوروالشمس ليست وجهةلكنّه قدر الغروب
وَطـَنُ الحياة:
وَطـَنُ الحياة:يا أول َ الأسوار ِ للأرضِ ِ المُشـَرَّعةِ البهاء:من ألفِ ألفٍ للسنين ِ ..وألف ألفٍ رُبـَّما لا تنتهي..أشرقـْتَ.. من عين الظلام !_والبحرُ..ذاكَ الساقُ.. للأرض ِ البديعةِ ..ما يزالُ يُحرِّضُ…
انا مآتم كل حين
انا مآتم كل حين وعلى ارصفة الروح تنحر جثاميني انا المدان من غير ذنب وحكومتي تحرق دواويني انا المباع من غير ثمن وذنبي اني مابعت ذات يوم انسانيتي وما يمليه…
على حافة يأس
فاضل الجيزاني على حافة يأس عند مشارف السراب ونبوءة كذبت من عراف لئيم دخيل يوهمنا بفجر جميل يحتال علينا باساطير بالية نكتب الحرف قسرا نوهم انفسنا بأن الحرف لحرائقنا انطفاء وحرائقنا…
أغطي جروحي وأسكب اللذّة على حواف ثوبك
أغطي جروحي وأسكب اللذّة على حواف ثوبك.تلك الوشايات تغمرني ،لم أعرف سوى الموسيقى الراقصة والأسى وحفنة قبلات أرميها من الجسر علّها تصل للقارة القصيةأو لحقول الياسمين المنزعجة من قلّة الندى…

