نارٌ ورماد ..
نارٌ ورماد .. …………… علىٰ أحواضِ القيحِ المرصّعةِ بالصدفِ تزدحمُ اليعاسيبُ طنينها يصكّ سمعَ الفراشاتِ وعلىٰ الضفةِ الأُخرى يرعفُ النبعُ وحيداً يتلو تعويذةَ الغيابِ ، تُرىٰ ما سرّ هذهِ الحظوةِ…
( أكذوبة !)
( أكذوبة !) ………………….. قبل َ بزوغِ القصيدةِ برمشةِ عينٍ ليسَ أكثرْ ، كنتُ وسطَ المَدينةِ ، أسندُ براحةِ يديَ اليُسرى .. رصيفَ طريقٍ طويلهْ كيْ لا يطيرَ إلى مدينةٍ…
هَلاّ ترين ؟
راغدهْ تتحاشى حماقةَ همسٍ رصينٍ وقرطاً أشعَّتُهُ باردهْ ورأيتُ فهلّا ترَينْ ؟ وسنونَ وكافورُها نبتَ الريشُ فيهِ فطارَ على الضفتينْ ونَدَّتْ مواسمُ أيلول تيناً، وعندي ضفافُ الغد المنتشي كسؤال المنافيَ…
….ابراج ….
….ابراج …. ولدت يوم تعلمت عشق حضن الوالدة الدافيء وتعرفت علي وجه الوالد والوالدة في رائحة الخبزة المرة المبللة بالدم والارق العرق المهدور والقسفاط المنهوب تعلمت سر الخالق الرحمن في…
العيون …..
اياد خضير العيونتمتص الضوء ..كالأفواهوتزرع الأسى ..كالمقابرالعيون …..العيونالفجوات الصامتةالغرف الصاخبةعيون ميدوزاعيون هيروشيمافيتنامفلسطينالزنوجعيون المشردين في هذا العالم…………………..الفاجعة تمتص اللهيبالجدار و….الحصىوأنا ….أقابل العيونوأنا ..تمتصني العيون ..
( هاتفيني ..)
( هاتفيني ..) هاتفيني عند قدوم الفجر وانثري الحُــــب على الدربِ .. سَحاب ضميني عند غفوة العين واكتبيني نُوراً بأحلامِ الرضابِ وارسمي وجهاً راضياً عند هجمة الْألم…

