علىٰ شرفاتِ الفجر ..
علىٰ شرفاتِ الفجر .. ……………………….. معَ زقزقةِ العصافيرِ أشرقتْ همساتُ الجفونِ تتغنّجُ بدلالٍ علىٰ أغصانِ القمرِ ترسمُ صورةَ مطرٍ عانقَ ضوءَ الأبجدياتِ أبهرَ غيومَ الشعرِ أربكَ القوافي في أفواهِ…
فناّنةٌ الشعبِ زينبُ
فناّنةٌ الشعبِ زينبُ في ذكرى رحيلها الشيوعي 13/8/1998 وأنتِ على بابِ منفاكِ السويدي أأدركتِ.. مامعنى الحرّية ، حين يذهبُ القتلة ؟؟ تطلّعتْ خلفها وقالتْ : هنا ، أستطيعُ النومَ…
مدونةُ الريح
مدونةُ الريح قبلَ نيـِّـفٍ وعشرينَ عامْ. التقيتُ وجهَكَ الأسيفَ صدفةً في باحةِ السجنِ تجرُّ خطوَكَ الوئيدَ صوبَ دكةٍ في الظلْ. صلدةٌ حجارةُ السُّورِ الذي يمتدُّ حتى آخرِ الغيمِ وينحني كحدوةِ…
ياصديقي الأثيلَ
ياصديقي الأثيلَ ___________ يامرسى الأماني و شقيقَ المطرِ حررني من عقالِ الشجنِ صغني طفلةً من ماءٍ و زهرٍ لتورقَ على ضفافي الصورُ ياصديقي الأثيلَ حيرني هواكَ وأتعبني الشَّوقُ لرؤياكَ…
للسماءِ محطات مهجورة
للسماءِ محطات مهجورة أعاودُ الانتظارَ فيها بعدَ كلِّ دعوةٍ يدسُّها إنحرافٌ جديد يتركُ داخلَ أفكاري هزائم ممشوقة تردمُ الخوفَ بلهفةِ اللقاءِ ومضاجعةٍ بعيدةٍ عنْ أنظارِ الربِّ أحرّرُ فيها فكرةَ الطينِ…
إليها ومن غيرها تروق لي
إليها ومن غيرها تروق لي ——————————– سيّدتي الغائبةُ تطاردُني تطارحُني السقام تلامسني الذهول في صحوتي ، في منامي في شرودي ، في يقظتي في حِلِّي وترحالي في جلجلتي وهدْأتي ماأنتِ…
هكذا هُنَّ أُمهاتُنا
هكذا هُنَّ أُمهاتُنا سعد جاسم هكذا هُنَّ دائماً أُمّهاتُنا الصابراتُ … الخائفاتُ … النازفاتْ سودٌ ثيابُهن َّ مثلُ ليلِ العراقِ الطويلْ ولكنَّ وجوههنَّ ” بيضاء ” مثلَ حقولٍ من القرنفلِ…
وَخُنْتَ عَهْدي
وَخُنْتَ عَهْدي إلى رجل مع التحية .. وبلا أسف وكما ارادت جاءت على مهل : لأني مُذْ عرفتُكَ كنْتَ شَيّا وفي روحي تُخالِطُني نَبيّا وإنّي ما ادّعيْتُ فأنْتَ…
لوحة عارية
لوحة عارية عبد العزيز الحيدر لثلاثة من مفتتح الأزهار….لم ترسل لي ريح الأشواق ما احتاج من الألوان واللوحة عارية تتأرجح في ذاكرة لا ينفذ فيها الضوء البحر ينشر للنشف…

