ألواحُ الحبّ
ألواحُ الحبّيقولُ دفتري ،حينَ يهطلُ المطرسيعودُ المنزلُ للحياةلأني لم أُدوِّن عليه صلاحيةَ حبكَ .بين السماءِ والأرضنحنُ الغبارالعالَمُ الهرمُ يسخرُ منافي مُدنٍ تائهة في الزمنو مُدنٍ لم تعرفْ المطر .شوكٌ أسودٌ…
عودة على هامش الدرب
عودة على هامش الدرب أنبت كعشتار أنثر الحُب فوق الصقيع تزهر موائد دافئة يفيض الشوق خجِلا و مساءاتي الراجلة تغتالها الظباء تعانق رمضائي سكك تعدوو أنا أعدو السفر ليلا مصيدة…
إلى امرأةٍ شجاعة
رانية مرعي نجوتِ ليس بأعجوبةما أنتِ إلا ملهمةٌوالصمتُ كانَ أكذوبةْ ضمّدتِ جرحَ الأيامورويتِ عطشَ النّورِبدموعٍ طهرٍ مسكوبةْ طهوت الحبّ أرغفةًوأعدت إلى حضن الفرحآمالًا كانت منهوبة غنّيت لغفوة الحلمِوأسمعت كلّ الأزمانآهاتٍ حرّة منكوبة كحّلت جفنَ…
من ادب المهجر .. الكاميرا الخفية …حين يغدو الوطن كاميرا خفية
1 ـ الشاعروطنٌ يئِن في حنجرة القسوة..يستصرخ وجعاً ،وشاعر يبحث عن قصيدة ثائرةلتغدوا خنجراً في ذاكرة المحتل ..!عيناه تلمعان للهفة جذلى ..لبلادٍ كأسها شهدٌ..يلهث صوب ابواب الوطن العتيقة ،لأنفاس تراب…
بوح و … هضاب
بوح و … هضاب شاردة أمشي… نحو التلال القريبةأمسح خدود الزهر بكفي أتنفس ملء القلب يقودني الزهر دون قصد إلى حافة نهر… هو أيضا يمشي وكأنه هارب يجري حاولت أن أحدثه…
شوقٌ وبُعد…….
شوقٌ وبُعد……. اسماعيل خوشناوNــــــــــــــزمنٌ جالَ بنا الْأيامَ كقاطرةٍأرضٌ عَدًَتْ بِنا للبُعدِ مساحاتٍشمسٌ تكوي جبيني ساخرةً وقلبي في ظلمةِ الشُّوقِ في مَتَاهاتٍأَناملي حرَّرتْ أَوْراقَ بُؤْسٍلا النُّورُ يَأْتيكي أَنثُرَ على يديهِ تحيَّاتيولا…
— فرصة جاحظة —
— فرصة جاحظة — جزء ضامر من عقلي يختبئ لأسباب نفط وفلسطين وكأنه سقط في بحر رمل أحدنا لا يفهم ما هي أجابة أبريق لا يؤجل عمله لغد محتمل…
حَنْظَلة يرثُ سخَام الحربِ
حَنْظَلة يرثُ سخَام الحربِ هَذا الطِفلُ الثّلجِي الجَامدُ يَحْمِلُ تارِيخهُ عَاريًا فكلمَّا تلقَّف حَفنةَ بياضٍ فِي الوجهِ استَحْضرَ أباهُ وهو يمُوتُ لكّنه باسِمُ…… ليْسَ هُو مَن فَتَحَ شَرْخًا فِي الجٌدْرَانِ وَلا مَن دَسًّ المَوتَ…
ستأتيك ذات مساء فراشة الليل
ستأتيك ذات مساء فراشة الليلتحمل على أجنحتها رسالةتقرأ فيها أنني ما عدت تلك العاشقة ترسم وجهك على وسادتهاوتقرأ قصائد العشاق لتزرفدمعة الاشواقولا تبلل ريشة الوانها بلون عينيك لترسم لوحتهاالرياض قفرة…
« مجنون زِيليـــس…»
« مجنون زِيليـــس…»مَدينَـةٌ متوهِّجَـةٌ بِالبيَـاضتُعانِقهَـا خطُـوطٌ زرقـاءٌوتنقُـشُ إِسمـها…علَـى فُسيفسَـاء الأسْـواركأنَّهـا الحُلْـم…تغّْـرس الأشعَـارعلَـى أقْـواس «زِيلِيـس»* * *قالَـتْ لِـي عنَـادل المدينَـةوهِـي تتزيَّـن …فِـي كَرْنَفَال الغُـروبأّنْ أنْســاك…أو أمُــوتفالعِشْـق…لا يشْفِيـه إلاَّ الحُلُـولفَقُلتُ لِنفسِـيوانَـا أسكبُ…