قضايا كوردية قابلة للحوار- 2
لماذا تماهت أمريكا مع تركيا وتم إتهام العمال الكوردستاني، أو الـ ب ي د، وسابقا الديمقراطي الكوردستاني، والإتحاد الوطني الكوردستاني، بالإرهاب، الأول من قبل تركيا وأمريكا وأوروبا، والثاني من قبل…
الشعر و الجمال
بقلم : فالح الكيلاني . المجتمع الانساني بتكوينه وطبيعته انبثقت فيه حالات من الالهام والتخيل فاجدت فيما اوجدت الوسيلة الشعرية رضوخا لدوافع الحاجة الكامنة في نفس المرء نتيجة لرغبته الملحة…
قضايا كوردية قابلة للحوار- 1
لماذا الولايات المتحدة الأمريكية لا تعترف سياسيا بالإدارة الذاتية؟ السؤال يخفي الالتباس ما بين (الواقع والقانون) ويخلق الشك بجدية مصالح أمريكا في غربي كوردستان، ويصعد من حالة عدم الاستقرار النفسي…
التفرد الايقاعي وتتابع الالفاظ الموحية في(وحيدا سأمضي) .]]
التفرد الايقاعي وتتابع الالفاظ الموحية في(وحيدا سأمضي) .]] علوان السلمان ======================== النص الشعري.. خلق ابداعي يمازج ما بين الواقع والحلم(الوجه الاخر للشعر)كما يرى هربرت ريد.. يقوم على مستويين فنيين:اولهما.. المستوى…
الممكن والواقعي عند هنري برجسن
الترجمة “أود أن أعود إلى موضوع تكلمت عنه بالفعل، الخلق المستمر لحداثة لا يمكن التنبؤ بها والتي يبدو أنها مستمرة في التكون. من ناحيتي، أعتقد أنني أختبر ذلك في…
مناقشة كتاب صورة الشهيد في الشعر الفلسطيني المعاصر
مناقشة كتاب صورة الشهيد في الشعر الفلسطيني المعاصر للدكتور عبد البديع عراق. ضمن الجلسة نصف الشهرية التي تعقدها اللجنة الثقافة في دار الفاروق تم مناقشة كتاب “صورة الشهيد في الشعر…
هذيان ماجن
……………….. أنا جبل الخطايا والمعصية فيَّ بركان سَريركِ …. قمرة أعتراف جسدكِ ….. باب الغفران فأمنحيني .. تأشيرة الدخول فيكِ .. عارياً كي أعلن أن اللذة في ملكوت الجنس عبادة…
مروج الجفن***
ليلة شمع لم ترى /قلب هدير/… نجمة صامتة على ساعدي والنيروز في غسق الدجى؛ دوالي الأنفاس/جسرا/!!! بصمة آخر قبلة دون محيا. فهل ترى ينابيع السهول سبع سنوات على نحيب العشق؛…
عَزْمٌ وَاصْرَار
اسماعيل خوشناوN ******* قَدْ سِرْتُ هَلْ عَضَّةُ الْأَشْواكِ تَمْنَعُني عَزْمي عَنيدٌ لَوَى الْأَمْواجَ مِنْ صِغَري كَمْ صاحَ لي عَلَمٌ في كُلِّ مُرْتَفَعٍ مَنْ ذا يُهاجِمُني أَبْقيهِ في الْحُفَرِ فٌالْقُبْحُ مازالَ…
قصيدة في ذكرى العام المنصرم…
محمد حمد رحلت أسراب القطا في سفرة مدرىسية إلى “عطارد” وضواحيها على ظهر غيوم مثقوبة الأجنحة تقطر رذاذا بلون الوداع المفاجيء فوق جفونٍ سهرت ردحا من العمر مع “يا مسهّرني”…

