“شعار” ….ألأسلام هو الحل


عبير حميد مناجد

شعار تردد كثيرا  وطرح في الثورات العربية المباركة. التي نادت بالحرية والكرامة والعدالة الأجتماعية , ودعت الى القصاص العادل من مصاصي الشعوب العربية الفراعنة الفاسدين الذين أباحوا الحرمات, وهدروا طاقات الشباب ,وفرقوها بين الدول والمهاجر. حتى كانوا يموتون بالمئات  في سكك القطارات المهترئة وبواخر اتتهت صلاحية صيانتها منذ عقود في بحار العرب, وعلى  وشواطئ اوربا  لقد أوغلوا في غفلتهم من ثورات شعوبهم في يوم جمعة وعلى حين غرة وأمنو عقاب الله الذي أمهلهم ولم يهملهم ,بل شكك جبابرة منهم بوجود الخالق أصلا وكانوا يستهزؤون بالرسول الكريم مثلما استهزء أعداء الله والاسلام في كل مكان وزمان (فمبارك) لم يشهد له أحدا بلأن سجد لله سجدة ( بعيدا عن كاميرات التصوير ) والقذافي تطاول على نبي الأسلام( وخطبه موجودة على اليوتوب تشهد عليه) والأسد  توج نفسه( ربا ) ,على لسان جيشه وشبيحته حتى بات من طقوسهم السادية المنفرة ان يشهد الثائر والعياذ بالله بأنه (لا أله الا بشار) , قبل دفنه حيا ورغم ان رب العزة يمدهم بالآيات والعبر كل يوم ولكن طمس الله على قلوبهم وآذانهم فليس فيهم من مذكر …لعل  لأسلام الحل( كشعار سياسي بحت)… رافق رحلة الثورات العربية بداية من تونس  ألى مصر  ألى ليبيا وأليمن مرورا بسوريا( الصابرة المؤمنة المحتسبة) في أيامها العصيبة وهي تعاني عته وجنون طاغية العصر الرئيس( الشاب الوسيم, خريج الجامعات الاجنبية الراقية ) بشار الأسد والذي خرج علينا بأصلاحه السياسي الفريد من نوعه بأن أعلن نفسه ربا لشعبه من دون الله .وبات زبانيته يسبحون بحمده ويمجدونه, بل ويدعون الشعب السوري الى الأذعان وحسن الطاعة له, والا فالقبور الجماعية والدفن أحياءا سيكون الرد…. ما أردت قوله ان مثل هذا الشعار غالبا ما يرافق عباد الله في وقت الشدة حيثما كانوا وفي أي زمان يدركون أن الله ودينه هما الطريق الحق والمختصر ,لأسعاد البشر وحين أنتهج (رعاة الأمر), مناهج مختلفة أظلوا الناس حينا , وحللوا لهم الفواحش والمنكرات من فساد مالي, واداري ,واجتماعي ,وسياسي استشرى وسرى, في مفاصل بعض الدول العربية  سريان النار في الهشيم.  و بعد أطمئنوا ألى مافعلوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم ومؤسساتهم الأمنية ,من غضب ا لناس  مستبعدين رجوعها ألى فطرتها ألتي فطرها الله عليها من حب, وسلام وأسلام ( غير متظرف او متجني على أيان أخرى)  ,وأمان وخير, وحلال في المأكل والملبس,وضمان صحي وأجتماعي .. وعيشة أنسانية كريمة…. جاءتهم ثورات عارمة خرج فيها الناس ألى ألشوارع والميادين العامة مرددين أن الوقت أزف . و  مهلة الله انتهت . وجاء وعده بالحق (يعز من يشاء …ويذل من يشاء …وهو على كل شئ قدير)  أن هذا الشعار عزيز,  نربأ بمن يرفعوه لغايات وأهداف دنيوية أو سياسية مغرضة,  أن يعودوا ألى جادتهم ويدركوا مصير من سبقوهم الى (الكرسي) , و مآلهم الذي آلوا اليه وان يتقوا الله في هذه الأمانة , و المسؤولية العظيمة التي ولاهم الله اياها, وأن يتعلم الحكام الجدد أن (الرئاسة) و(الولاية) (والملك) و(الأمارة)  تكليف لا تشريف, ولو كانوا يعرفون مغارمه حق المعرفة , ما طلبوه ولا تسابقوا اليه كما يفعلون الآن الشعوب العربية لن تسكت على ظالم ثانية.  ولن تغفر لعميل يخدم سياسة الأعداء قبل الأصدقاء, ولو كان كنزا ستراتيجيا لأسرائيل… أو ملك ملوك الأغنياء… أو رئيسا منتخبا  ,من صناديق سوداء مريبة .. ومزورة .  او ملتفا بعباءة وعمة يدعي انه( المهدي المنتظر) .. لن تسكت الشعوب العربية على فراعنة العصر الجبابرة وستستعين بالله وبأسلام ( وسطي ومعتدل.. بعيدا عن التسييس المغرض.. والموظف ..لأهداف وغايات سلطوية ودنيوية بحتة) وبالتظاهرات المليونية  والساحات والميادين العامة  , على أسقاطه. ا

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد