في خضم الوضع العراقي الراهن مواقف واراء

د.عباس علي العلي

اولا _ رسالة إلى من يهمه الامرر مع الأحترام.

1. بعد أن أثبت العراقيون للعالم ولأنفسهم أنهم مصدر السلطة لا بد من دعوة لمؤتمر وطني عام لكل العراقيين من غير الذين فسدوا وأفسدوا لوضع خارطة طريق عراقية للفترة القادمة.
2. دعوة القضاء العراقي للبدء بفتح كل ملفات الفساد والقتل والسرقات والعمالة ومن تسبب بمأسي العراقيين وخلال سقف زمني محدد لا يستثنى منه أحد.
3. دعوة فقهاء القانون الدستوري وممثلي المجتمع المدني وبالأستعانة بالأكاديميين المتخصصين للشروع بكتابة دستور عراقي جديد يراعي أولا مبدأ المواطنة المتساوية بين أبناء الشعب العراقي ونبذ فكرة المكونات والمحاصصة والطائفية.
4. تكليف حكومة أنتقالية لمدة 12 الى 15 شهرا تعيد الثقة والهيبة لمؤسسات الدولة وتضع الخطط والبرامج للمرحلة القادمة تحت رقابة مجلس وطني من 100 عضو متطوعين يمثلون السلطة التشريعية الانتقالية.
5. إلغاء كافة القوانين والقرارات الاستثنائية والتي رتبت أمتيازات وحقوق للبعض خارج القانون والعمل على إعادة اموال وعقارات ومصالح الدولة والشعب من أيدي الفاسدين.
6. منع سفر والتحفظ على أموال كل السياسيين والوزراء والنواب والمنتقعين واصحاب الثراء ما بعد 2003 وتفعيل قانون من أين لك هذا وتحت إشراف لجنة وطنية عليا مستقلة تتجدد كل 3 اشهر.
7. وقف عمل المحكمة الأتحادية إلى حين الأستفتاء على الدستور الجديد والمصادقة عليه من خلال عملية ديمقراطية حقيقية تكشف عن إرادة الشعب بعيدا عن التغرير والتزييف.
8. العمل بقوة على إخراج كل القوات الاجنبية امريكية وتركية وإيرانية وتجريم أي أتصال عسكري معها خارج القنوات الرسمية، و إنشاء قيادة عامة للقوات المسلحة التي تتولى إدارة الملف الامني والدفاعي حصرا، وإلغاء كل التشكيلات والميليشيات التي لا تخضع للأمر العسكري المباشر للقيادة، وربط تحركاتها وتعيين قادتها ونظامها وتجهيزها بالقيادة العامة وإلغاء أي مؤسسة أخرى تستقل بالقرار العسكري من دون خضوع وطاعة وأمتثال للقرار الدفاعي الواحد.
9. العمل مع كل دول الجوار بخصوص إلزامها بالحقوق الطبيعية والتاريخية بالمياه والثروات الطبيعية المشتركة والطلب منها بأحترام إرادة وأستقلال العراق وإجبارها بالأمتثال التام لمطالب العراق الملحة من خلال وسائل الضغط الكثيرة وبمساعدة الجهات الاممية والدولية.
هذا المقترح قابل للنقد والتعديل والتصويب والزيادة خدمة للشعب العراقي وحتى لا يقال ما هو البديل الذي تطرحه ثورة عاشوراء مقابل الواقع الراهن وما قاد إليه من نتائج كارثية… والسلام عليكم.

ثانيا _ حوار ميت

الدعوة للحوار على ماذا؟.
هل نتحاور على مكافحة الفساد مثلا؟.
هل نتحاور على كيفية محاسبة قتلة تشرين؟.
هل نتحاور على أنتهاك الدستور وخرق القانون ونهب الميزانيات؟.
هل نتحاور على كيفية منع التدخلات الأجنبية مثلا كمنع أقاني ومسجدي من التدخل في الشأن العراقي؟.
هل نتحاور على ضياع عشرين عاما من عمر الشعب العراقي وتبديد
ثورته بمشاريع وهمية؟.
هل نتحاور على إعادة ممتلكات الدولة وعقاراتها وأراضيها التي تقاسمها الفاسدون فيما بينهم؟.
هل نتحاور على ثمانين مليار دولار صرفت على الكهرباء وما زلنا نستورد الكهرباء من هنا وهناك؟.
هل نتحاور على محاسبة من باع الموصل وثلث العراق واطلق سراح الف داعشي من سجن أبي غريب تنفيذا لأهداف معلومة.
هل نتحاور على من تسبب بسبي العراقيات وقتل الألاف من أبناء الشعب حتى يتباهى البعض بأن فلان الفلاني حمى عرضكم؟.
على ماذا نتحاور؟. على الكراسي والمناصب والكعكة؟. أم هلى الوفرة المالية التي سال لها لعاب البعض؟. أم نتحاور من أجل جعل النشيد الوطني للعراق “سلام فرمنده”؟.
أفتونا رحمكم الله…

ثالثا _ مهمة وطنية

دعوة للأخوة رجال القانون والفكر والسياسة.
تماشيا مع اللحظة التأريحية التي يمر بها الشعب العراقي، ومساهمة منا نحن رجال القانون والقضاء والفكر والسياسة، ادعو من له الرغبة في المشاركة في أنجاز أهم مطلب شعب وطني عراقي، وهو إعادة كتابة الدستور الجديد ليكون سلاحا بيد الثوار، وتنظيم مؤتمر وطني عراقي حقيقي لمناقشة رؤية وطنية عراقية جامعة، فأني ومن خلال المسئولية الأخلاقية أتمنى على الجميع الأتفاق على تشكيل هيئة وطنية عامة لأنجاز الرؤية وكتابة مشروع دستور عراقي جديد، بالتعاون مع نقابة المحامين العراقيين وأتحاد الحقوقيين العراقيين وجمعية المستشارين القانونيين العراقيين,

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد