ها قد كَبرتَ

ألمحامي أحمد حسين الغالبي

ها قد كَبُرتَ ..
وأشتدً ساعديك ..
وأخضوضرت منك اللحى ..
وبأن شاربيك ..
توقدت منكَ الرجولةِ ..
في لحنِ صوتكَ ..
ونغم شفتيك ..
هناك صرتَ تلتقي ..
في طارف الزقاق ..
تَهيمُ مقلتيك ..
وتنتظر وتنتظر ..
تأتي اليكَ..
وما تأتي اليك ..
حتى اهتمامتكَ كُلها تغيرت ..
هذي كراريسك َ..
ما عادت تُدفئها كالامس راحتيك ..
وغدوتَ كاالعصفور ..
تشدو وتعلو ما بينها الاشجار خافقيك ..
تحنو على الازهار مثل فراشةٍ ..
ترفرفُ الوانها ..
بزهو جانحيك ..
ها قد كَبرت ..
وأشتد ساعديك ..
في أخر الليل تعود ..
حيثُ كلهم نيام ..
سوى جميلتك القطة ..
تنتظر مقلتيك ..
هي لاتنام الا على ذراعك ..
تشًم معصميك ..
هنا انا في غربتي ..
والشوق يقتلني ..
تهفو اليكَ روحيَ ..
يانهر ضفتيك ..
بحرً انا ..
وانتَ نهري الصغير ..
لكنك نهرً مثلها البحار ساحليك ..
في ذلك اليوم الحزين ..
حينَ عُدتَ انتَ وتركتني ..
أستبد بيً الحزن وذبلت الحياة في جسدي ..
والشمس والقمر شاهديك ..
سأعود يوماً مُرغماً ..
وتنتصر ..
أما كبرت انتَ وأشتد ساعديك ؟؟

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد