منزلنا الصغير

فرقان كاظم

فرقان كاظم

الحزن منزلنا الصغير
بقية الصوت الذي
لبس النهار ضياءه
الحزن أغنية الطفولة
إذ يشيخ الحب مابين
الروايات التي أكل الزمان متونها
لنعيد تصوير الرحيل
ونبوب الأحلام ضمن المستحيل
الحزن قمح النابتين
على ضفاف خسارة
لم تلتفت لهم الحياة بكسرة
من هدأة أو صافحت
جدرانهم شمس الفرح
الحزن ماكتب الصغير على جدار الغرفة
السكرى بخمر (سوالف الليل) الندية
في ليالي الصيف
عند( السطح)
تحسدنا النجوم ونوقد الضحكات
لو حل المحاق
وغادر الليل القمر
الحزن ذاكرة الأحبة
غادروا الدنيا
وظلوا ملء هذي الروح
ملء الامنيات
يسلمون بصمتهم
ويلوحون من الصور
الحزن خيمتنا وغيمتنا
اذا ماشح وقت الكركرات
ومات حقل الرازقي
وغادر الزرع المطر

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد