شعر عربي

  • قالت السمراء يوماً

    فراشة هي رقيقة كالضوء الذي تعشق ناعمة كوريقات الزنبق تعشق الحرية تثور على حالها تتمرد على قيودها تمزق شرن ...

    فراشة هي رقيقة كالضوء الذي تعشق ناعمة كوريقات الزنبق تعشق الحرية تثور على حالها تتمرد على قيودها تمزق شرنقتها تركض نحو الضوء لتمرح في فضاء الحب تتلون بكل ألوان الفرح تتنقل بغنح ودلع من زهرة إلى أخرى ت ...

    إقرأ المزيد
  • وزر الدموع

    541. يباغتني، بمراقصة مهرجانات الفتنة المعتقة في القلب. 542. كمشة من رماد دخانك، وماتيسر من حرفك، قابلة ع ...

    541. يباغتني، بمراقصة مهرجانات الفتنة المعتقة في القلب. 542. كمشة من رماد دخانك، وماتيسر من حرفك، قابلة على ترميم ذاكرة امرأة خانها الحب. 543. وإن استعر بينكما الوجد، ولفافات العشق، وأضرمت نار الحب في ...

    إقرأ المزيد
  • لك وحدك رسمتُ من قلبي شيئا

    لك وحدك رسمتُ من قلبي شيئا .............. ليس معي غير حزمة ضوء تتدحرج على ضياء العاشقين .. لن يأتي بذلك ا ...

    لك وحدك رسمتُ من قلبي شيئا .............. ليس معي غير حزمة ضوء تتدحرج على ضياء العاشقين .. لن يأتي بذلك اليوم أنا قلت: أنتَ من تغيّب عنّي أم أنا والغياب على موعد باهتزاز الشجرة .. أطرّز فساتين انتظاري ...

    إقرأ المزيد
  • ترقيع الضوء ..

    -ء------------- هكذا سقطت غزواتها المتنكرة عند كل مساء، قُبَيلَ تجلي نسائم الرُّوح فوق صهوة غيوم نارية مت ...

    -ء------------- هكذا سقطت غزواتها المتنكرة عند كل مساء، قُبَيلَ تجلي نسائم الرُّوح فوق صهوة غيوم نارية متحركة، وهي تخيط بقايا سحب ممزقة بخيوط ضوء منكسرة وإبرة عمياء.. كلما أنجبت أحلامها أمنيات فارهة، ...

    إقرأ المزيد
  • في البولمان الى حلب

    في الباص ما أسهلَ أنْ تغلقَ عينيك كي تتجاهلَ صلواتَ الهمجيين في التخريب على إمتدادِ ماتسعهُ الطريقُ الى ح ...

    في الباص ما أسهلَ أنْ تغلقَ عينيك كي تتجاهلَ صلواتَ الهمجيين في التخريب على إمتدادِ ماتسعهُ الطريقُ الى حمص لكنكَ مرغمٌ على فتحِ سوادهما لأنَ البارودَ الماضي لهُ دويٌ ربما هناك في المفترق الآتي والحما ...

    إقرأ المزيد
  • حبيبتي وأنا

    ‏‎أنتعلُ حذاءً رثًا ‏‎وبيدي عصا أتكئُ عليها ‏‎وأُغَنّي… ‏‎حَبيبتي من خلفِ الزّرعِ ‏‎تسترقُ السّمعَ ‏‎فيصي ...

    ‏‎أنتعلُ حذاءً رثًا ‏‎وبيدي عصا أتكئُ عليها ‏‎وأُغَنّي… ‏‎حَبيبتي من خلفِ الزّرعِ ‏‎تسترقُ السّمعَ ‏‎فيصيرُ بدَنُها كومةَ جمرٍ ‏‎والبعيدُ بيننا قريبْ ‏‎أموتُ شوقًا فتحيا ‏‎ألوكُ اللحنَ فتتمايلْ ‏‎ومِن ...

    إقرأ المزيد
  • وهنَ البدنُ

    وهنَّ البدنُ ومن الآلامِ يئنُّ ويشكو وهذا القلبُ لا يسرُّهُ شكوى بدنٍ موجوعٍ يئنُّ فكيف يا هذا تجاري قلبا ...

    وهنَّ البدنُ ومن الآلامِ يئنُّ ويشكو وهذا القلبُ لا يسرُّهُ شكوى بدنٍ موجوعٍ يئنُّ فكيف يا هذا تجاري قلباً بالحياةِ نابضاً يهوى الجمالَ وإليهِ يهفو وصوتُهُ عالٍ وإلى المسراتِ يدنو مأساةٌ كبرى هو ذا ال ...

    إقرأ المزيد
  • ارث

    ١ارث مرة توقف اللاوعي لأن صمت النوافذ لم يتسع حرارة السؤال رحت أوثق عقدا شعرياَ مع الجسور المتباينة أُعَب ...

    ١ارث مرة توقف اللاوعي لأن صمت النوافذ لم يتسع حرارة السؤال رحت أوثق عقدا شعرياَ مع الجسور المتباينة أُعَبّر البذور الملقحة والارواح النابضة نحو ضفة أكثر اخصابا من المطر حين يعترضني فرض صلاة واجبة أفك ...

    إقرأ المزيد
  • [[ فكرة  عابرة  ]]

    •••••••••••••••••••• تنهداتٌ لانهايةَ لها خَرَجتْ من صدرِي طيلةَ العاصفهْ عاصفةٍ لم تُبقِ ولم تذرِ حتى اخ ...

    •••••••••••••••••••• تنهداتٌ لانهايةَ لها خَرَجتْ من صدرِي طيلةَ العاصفهْ عاصفةٍ لم تُبقِ ولم تذرِ حتى اختلاسُ نظرةٍ إلى قبعةِ حارسِ الطريقِ أطاحتْ بهَا . تنهداتٌ شبيهةٌ ببذورِ نباتٍ بريٍّ مرت عليها أ ...

    إقرأ المزيد
  • ناتجٌ الجمع

    عمار محمد اغضيب تعدى عمره الستين عشرٌ .... عشرٌ تلو آخرى وتلتها عشرون تسعى تبعتها أختٌ غيرى فسألنا عن عمر ...

    عمار محمد اغضيب تعدى عمره الستين عشرٌ .... عشرٌ تلو آخرى وتلتها عشرون تسعى تبعتها أختٌ غيرى فسألنا عن عمرٍ أفنى ؟ "لم أبلغ بعد الشهرين !! " أعطاني من أعبد عمراً و وهبني في ليليَ قمراً أخذ القمرُ يمشي ...

    إقرأ المزيد
  • حصار السّبعين

    حصار السّبعين *** عبد العزيز المقالح/ اليمن ماذا أقول؟ ما عسى يقوله إنسان وما الذي سيكتب القلم عن الرجال ...

    حصار السّبعين *** عبد العزيز المقالح/ اليمن ماذا أقول؟ ما عسى يقوله إنسان وما الذي سيكتب القلم عن الرجال في "عيبان" عن الرجال في "نُقم" ماذا غدا ستكتبُ القصائد؟ وما عسى ستنشرُ الجرائد؟ *** تراجعي أيته ...

    إقرأ المزيد
  • لم تكن فكرة

    لم تكن فكرة و خطرتْ . . كانت جدراناً آيلةً للسقوط تترنحُ فوق روحٍ مهشّمة كانت قطاراً . . انطلق فجأة قبل ه ...

    لم تكن فكرة و خطرتْ . . كانت جدراناً آيلةً للسقوط تترنحُ فوق روحٍ مهشّمة كانت قطاراً . . انطلق فجأة قبل هروب الزمن ليسحقَ لحظاتِه بإصرار كانت صرخةً مكتومةً من فمِ رعبٍ فاغر وحرماناً ساخراً من وجبةِ كب ...

    إقرأ المزيد