شاعر وقصيدة: للشاعر الواقعي المجدد يونس دلدار 1918-1948

كريم شاره زا

* هو الشاعر الكوردي الواقعي المجدد يونس بن الملا رؤوف بن محمود أفندي خادم السجادة والمعروف بـ(دلدار).

* ولد في مدينة الشعر والفن والنضال القومي كويسنجق في يوم 20/2/1918 في محلة بفريقندي.

* اكمل دراسته الابتدائية في مسقط رأسه والمتوسطة في أربيل و الاعدادية في كركوك سنة 1940.

* أسس مع لفيف من الطلبة الوطنيين جمعية بأسم (دار كه ر) أي (الحطاب) سنة 1937 في أربيل.

* تحولت هذه الجمعية سنة 1939 إلى حزب هيوا (الأمل) بزعامة السياسي المخضرم رفيق حلمي وانتخب السيد دلدار سكرتيراً عاماً له.

* نظم أول قصيدة له بعنوان (روناكي) أي (النور) ونشرها في مجلة (روناكي) الصادرة في أربيل من قبل السيدين حزني موكرياني و المحامي شيت مصطفى في تشرين اول سنة 1935 إلى مايس 1936.

* الف قصيدته الشهيرة (ئه ي ره قيب)= (أيها الخصم) سنة 1940 في كركوك والتي أصبحت فيما بعد النشيد الوطني والقومي  للشعب الكوردي.

* دخل كلية الحقوق ببغداد سنة 1945.

* مارس مهنة المحاماة في سنوات 1945 إلى يوم وفاته في 11/11/1948 وبذلك عاش ثلاثين سنة فقط قضاها في النضال من أجل الشعب ولاسيما طبقة الكادحين من أمته.

* دفن جثمانه الطاهر في مقبرة أربيل الكبرى بصورة مؤقتة ثم نقل رفاته بعد الانتفاضة المباركة للشعب الكوردي إلى كويسنجق ليدفن في ضريح فخم يليق بمكانته القومية والأدبية.

* جمعت قصائده في ديوان حققه الشاعر أحمد دلزار مع مقدمة تليق باشعاره القومية وقصائده الوصفية والغرامية.

* تعد قصائده (ئه ي ره قيب) و (ابتسامتها المغرورة) و (الوردة الحمراء) من روائع الأدب الكوردي.

نموذج من قصائده:

الوردة الحمراء

*  *

أيتها الوردة الحمراء

يا بنت نوروز

أية يدٍ آثمةٍ

قطعتكِ من روضة الحياة؟

من أجل شمة واحدة

والآن أنتِ زابلة مغبرة

مرمية على قارعة الطريق

فقد رجفت حوريات الصباح

من جور هذه اليد الآثمة

وناحت الفراشات الصفراء والحمراء

حول الغصن الذي قطفت منه

*    *

وانني أيتها الوردة الحمراء

كان لي قلب نابض

قلب مليء بالرغبات والأماني

متعطش لارتشاف ماء الحب

لكنه طار فجأة

نحو بنت حبيبة حلوة رائعة

ولكن هي أقلعته من جذوره

و داسته برجليها!

لذا عاد قلبي إلى صدري الكئيب المظلم

باكياً جريحاً!

مصفراً ومقهوراًً

لا أمل له في الحب

والآن رغم كل ذلك

أيتها الوردة الكئيبة المظلومة

ليكن قلبي المهموم

في وحدتك

وسادةً مريحة لكِ

كهدية مني اليكِ

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد