سجن هذا النهار

رجاء صالح
سجن هذا النهار
والحزن بقربي سجاني
وهاأنذا أمشي
خطوة اتحايل فيها على اوجاعي
تتناقلني أصابع الصخر
تتفحص جسدي
باغراء متعمد
تفتح أكمام ذاكرتي
لأعيد ترتيب ملوحتها
وابقى وحدي
قريبة البحر
وحده يضاحك حماقاتي
ويعاكس قانون الحماقة
بصوت شبه مجنون يناديني
ويلاعب بأمواجه شطآني
ليختم على فمه قلقي
ويلتهم سر صمتي وأنيني
وحده .. وحده .. قريبي
رجاء صالح ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد