قلت عليّ انْ استميت في الغياب,

لطفي العبيدي

و اموت قليلاً,
لم اجدْ صوتا أو صورةً
لكي اخبّيء دماً على وجهي
لم اجدْ احداً لأخبره عن انسحابي منْ هذا الفضاء الضيق
فـلونُ الحزن صار كـلون الماءِ
ثم انّي لم استطعْ العبور
نحو عالمٍ ازرق
اجدُ عرشاً للقصيدة وحدها
قلتُ عليّ ان امحو اسمي من على واجهات الطرقات و الجدران
و اقفَ منتصاً للموت____
_______

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد