لا صوت لا صدى

ناظم السعدي
لا صوت لا صدى
كما هي الفصول المتعاقبة
كما الريح
لا جدوى ..
مسرح الحياة خديعة
والجحود الستائر التي تسدل بلحظة صدق الممثل
فيتبدد بكائه بعيدا عن نبضه
كم توهمنا ونحن نؤدي دور المتفرج
ان العرض بعيد عنا وانها مسرحية
حتى انصهرت اقدامنا دون ان ندري
فلم نقو ان نغادر او نجد ممرات الخروج
فصرنا وارضية المكان بلون واحد ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد