أيُّها الموتُ تريث ْ

ابتهال خياط

في قلبي صمتٌ غريبٌ !
صداه يُصدِّعُ جمجمتي ،
هل سكنتَ جسدي ؟
مالي أنظرُ الأشياءَ بقسوة ،
أرىٰ الغراب خائفًا
يرقصُ كبجعة
والأدغالَ تتسلقُ النخيلَ
لتكون سعفها و الثمر ..
أظنُّ ، كلَّ شيءٍ يراكَ فيَّ فيخاف
إلا أنا ..
كالعنقاء
أنتظرُك لأعود إلى الحياة ..
فـــدموع العنقاء
تُحيي ذاكرة الجبال ..
فتكون حكمتها ..
الصمت
ذاك الذي يسكن قلبي .
.
.
ابتهال خلف الخياط

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد