.هذا المساء ُ

عبدالله حسين
.هذا المساء ُ
يصلحُ لقصيدةٍ
متعبةٍ تتمدد بطولها على سريرٍ من ورقٍ
تتدلى منها قدمُ
وقدمٌ أخرى ساكنة
هذا المساء
يصلح لمرور ِالذكريات الباردة
التي لم تمر بأيام تموز وآب
هذا المساء
كفيلٌ لمشاهدة كل قطارات
الموت والفجيعة وقطارات الخيبة
التي مرت على سكة الحياة
هذا المساء
صالح ٌ جداً
لمشاهدة فلم الحياة
التي صُورت كل ايامه
بالأسود والابيض
 
عبدالله حسين

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد