مرآة

latifa_aldlimy
مرآة
ظلّكَ رَحيلُ الموجِ الى سفَر لا ينتَهي
أُعانقُ خَطيئةَ الترّقبِ على شطآنِ الغربة
وحُمى المجهُولِ تتناولُني،،
خُذْ ما تَبّقى منْ مَدامعِ مرآتي الحزيْنة
فرائحةُ الْشّمسِ تُرْهقُ الدموعْ
وكُنْ مثْلَ الْيقينِ بي
أو كعطرٍ يتفشّى في ليلِ أنفاسي ..
غادة قويدر

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد