جرح …!

سهيل أحمد درويش
جرح …!
____________

ما لهذا الجرح يبدو كالمحالْ
إنه يهفو بقلبي
و ألاقيه جنونا ، و ألاقيه جمالاً
و دلاْلْ …
غربي من خلف جرحي ، و اصلبيه
و اغزليه من ورود و سلال
انني فجر الأماسي
كل ما فيها يجنّ ، و يحنّ
يتبدى في عيوني
مثل قنديل بليل
مثل نهداتٍ بقلبي
إذ تقالْ …
حدٌثي قلبي علي و اغمريه
و اجرحيه كلما نزّ دلالْ
غربي خلف جراحي
و اتركيها لبحار ، و محار
و اتركيها مثلما سرب أيالْ …
جنني قلبي بخفق
أو بدفق
و اجعليه كسراب و رباب
و اغزليه مثلما ألف سؤال …!

سهيل أحمد درويش
سوريا _ دمشق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد