أنا . .لستُ

ناديا حيدر

بامرأةٍ . . مخذولة . . شهيدة
أنا طفلةٌ . . أنثى
باتتْ قتيلةً
عند أعتاب ليلٍ
تُرَتـلُ الآياتُ فيه عند وداعها
وحين يرشُّ طير الفجرُ
سحرَ النون فوق حروفها
تعود بيتاً . . في قصيدة

ناديا

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد