أغنيةُ جان داركَ الأخيرةُ

ناظم السعدي
أغنيةُ جان داركَ الأخيرةُ
ناظم السعدي
…..
بيني وبينك ..
عناقٌ .. لهفةٌ .. حزنٌ
والدخانُ المتصاعدُ للغيمِ يرعبُهُ
فيمطرُ رغمَ جبروتِ الشمسِ
أيّها العمودُ لا تنحنِ للنار
دعني أموتُ كنخيلِ بلادي
أو كأغنيةِ البقاء
أو ربّما كقصيدةٍ أرعبتِ الجلادَ فصادرَ الأبجديةَ
وأعاد التقويمَ الحجريّ
أيّتها القديسةُ .. ما معنى الحريةَ
ونحن نخافُ رداءَنا
وما معنى السلامَ
والأطفالُ تبكي علىِ ابواب المساجدِ والكنائسِ
ما معنى أن تكونَ نهرًا
ولا زرعَ يبتهلُ لقدومِكَ
وشواطئكَ غريبةٌ…

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد