أيها الضوء الشارد

عنان عكروتي

لن يسقط هذيانك انسيابي
مازلت أتوق للحظ الخطى
وهمس الجفون و رنين الصدى
أخبز رغيف الحلم وليمة ،
أمارس كبرياء الكتابة
وأفرغ شهوة انكساراتي بكاء

لن يخذل جوعي زكام الرحيل
ولا ظمأ الجدائل لشوق العناق
يا أيها البياض المنتشر على صهوة وجعي
عد الى صوتك المشاكس لزفرات الريح
هناك في مهد الحنين صفير ينتظر

كن كما أنت دائما ..
اغفر خطأ الدقائق الساهمة
كانت على عجل اللقاء
وضمني اليك ما تعودت السقوط
فأنت الآية الكبرى و قافلة الحياة
لا تقترف ذنب الهطول البعيد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد