ذلك الذي أحبّ

فضيلة مسعي

فضيلة مسعي

يقرفص بذهول على أوراق الورد ‏
على صفحة الماء يمشي مترجّلا ولا يغرق ‏
في صحن ابتسامته السّاحرة يأتني كلّ صباح بعيون الشّمس ‏
يجدل ظلّي سوارا لمعصمي ‏
يعجن رصاص عيني بهسيس الكرمة الواطئة بين شفتي ‏
على نحو طريف ‏
مذهل وجميل يراقص حروفي في أفق الحبر
يبني لها منتجعا فوق تيجان الفصول ‏
ذلك الذي أحبّ ‏
لاسمه سأخفي في جوهرة العمر ولن تعرفوه ‏
لا باب يفتح بقلبي إلاّ له ‏
أنا هو وهو أنا لا ثالث بيننا ‏
لا آخر ولا أخرى ‏
انتهى ‏
ارفعوا الرّاية البيضاء ‏
حبيبي لي وأنا فوق المدى وفوق الخيال أحبه …‏
لا تطرقوا بابه أو بابي ‏
لا تكتبوا قصائد وتوشّوها بألوان ‏
صرنا نعرف أنّها عملة رائجة..‏
قفي حيث ىأنت يا معجبة ‏
من تقترب من محراب حبيبي أقتلها برصاصة واحدة.‏

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد