مُعَتِـقَـةً النَـدَى

عبد السلام الحمداني

مُعَتِـقَـةً النَـدَى
…………………شعر:عبد السلام الحمداني
مُعَتِـقَـةً النَـدَى..بِشِــتائُها النَضَـحُ.
يُـبَلَّـلـُها الصدى خجلا اذا صَـدحُ
لواعِـجُهــا تنوحُ وتَـسْـئلَ الَرقَـقُ
وتنأى أِذا اسْــتباحَ السِـرَّ ما بَـوَحُ
مُـهَـفْـهَـفَـة تصولُ بِقُـرب انحائي
وروحِ مِنَ الفِـراق نصيبها الترحُ
تَـشِـحُّ وجـُودُهـا المَـلآنُ يهْمِـلُني
وهُـنَّ بسـعْـيِـهِـنَّ عوائد الشـحَـحُ
فقلتُ لها ونفسي تصارع التوق
بقرْبي تَبَخْتَري لارى بك اللَمحُ
أذا ألتَصِقْ بكِ الصُبُحُ استوى الاملُ
ونادى اهل الهـوى هيّـا الى المرحُ
فأُمْـنِـيَـةٍ يواكِـبُ خَيْـلَهــا الـْظَـمَأُ
بها البرحُ اذا ما مِـنْـكَ هُـمْ بَـرَحُ
تَصيحُ جوانحي في لجة الالم
فاوجاع الغرام يقولها النوحُ
تصحَّـرَ شَـوْقُهـا بِسحائب الهَـجْرُ
فلا من سقطها المطرُ ولا الرَشَحُ
بِأطراف النوى همساتْ صرختها
تُحـدِّثُ وجْلتـي اهوال ما فَـضَـحُ
تًذَوِّبُنـي وناصِـيتـي تَـخُـرُّ لَـهــــا
وتدعوني لأَرتَشِــفُ الغَـوى قدحُ
أنا المُبَعْـثَـرُ المُتَـأَمـلُ الحُـسْـــنى
على الانصاف تنطر جرأةِ الوضَحُ
نصَـيْــتُ لهـا الفُـؤادُ كُـلَّـــهُ اَيَـضــاً
فامـا الـروحُ بَـيْــنَ نوايا ما اقْـتَـرحُ
تـلــوذُ اِلـيْهـــا كُـلُّ جَـوانِـحِ طَـربًـا
وهل ؟في الآهُ والْألــم أرى الفـرحُ
فما ربِـحْـتُ مِـنَ العُـمْـر وباقيَـــهُ
سِــوى الاوهـام والعِـلَـل وما منحُ
فقولو للعاشقين بلاغ ما وهم
تمرُّ عليْـهم الافراح كالشبحُ
فمـا مِـنْ مَـأْتَـمٍ للْـعـاشِـقـيـنَ روى
ذُلُــولَ دم المُـتَـيَّـمٍ عندَ مَـنْ ذبَـحُ
وهل للقلب من صب اذا صبب
اذا انصاعو ولبو نداء ما طمحُ
فما خانتك ذكرى ليلة ومضت
ومثلك بالسراب مضى وهم نزحُ
……………………………………….

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد