اخاف ُحزنِ

عبد السلام الحمداني

اخاف ُحزنِ
أذا أشْتد…
يخلع ابواب
صمتي..
فالليل..أغواني
لاقصَّ حرْفي
بأطراف هامتي…
فلون البحر
يمْتصُّ منِّـي الشحوب
بألون غضبتي
ففوق رأسي تحوم
طيوراً تختطف
الأمنيات من ذاكرتي
فهل لي ان أُسئلُ الشوق…
والحنينْ
عن المُبحر بأوردتي
لالبِسِ الأنتظار
برداء الجفى
وأنت مليكُ حيلتي
فحدود الموت…
صارت مجاذيف
امحو بها مواعد محنتي
فعلى خدّ الماء…
اراقب امواج
تقلُّبُ سفينتي
فأيُّ صباح تتسع عينيه
لأبصر فيكِ خيبتي …
واعلّم السواحل
كيف تتمدد اليك
بمرافيء غيمتي
فا العمرٍ يمتدُّ
من قلبي
ليغوي القمر
بخطيئتي
فما بين مدّ..وجزر..
تهرب من يدي
براثن سيدتي
فآخر صرخات البنفسج
تخترق صدري
وتعلن ميتتي
يامدن الغياب؟؟؟
مات الهوى باطراف مدينتي
مات الحلم الجميل
وانتهى تهويل فصول روايتي
ساصوم شهرين متتاليين
لأمحو بهما كذبتي
فبيني واثمي
افاق صدقي اذا
اعلنتُ توبتي
فأسئلو سجادتي
هل نفضتُ منها
غبارُ تربتي ؟…. ٍS

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد