عُري

عبد الستار عبد النبي

عُري

ما كنت مُنقباً يوماً
ولا قصائدي المُجنى عليها
او تلك الغارقة بحلم ثقيل
حُنّطت كما يجب
لذلك آليت
ان أُفَصل انفاسي
بمقاس يومي
المتطفل على اطوار غير مألوفة
*******
رزمت خطاي المُقَولَبة
كما يشتهي سعير المنافي
عزمتُ خلع نعلي
بين المكان وسطح الوقت
ملتحقا بأقرب الحافات
دون وثائق ثبوتية
لأني نويت الامتثال عارياً جداً
امام احلامي البالية
بأقدامٍ ملوحة بالرماد والأرصفة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد