أسفل ثقوب الذاكرة

عبد الستار عبد النبي

أسفل ثقوب الذاكرة

على هامش نهر قصي
تركت سبابة سامقة
وقطع صمت متكلس
كنت قريبا جدا من الأرض
اوزع ملامحي الاثرية
بين القناطر
وعيون بائعات اللبن
حيثما يدرك شفتيّ
شيء من البرد
اعد اصطفاف الخزامى
لست عابئا
إن ضلت قبلهن الطريق
اعرف انها تاهت
بين أضلعي ورئتي
*******
حين عبرت ارقام النافذة
عدت لأوصد
كل ثقوب الذاكرة
سوى ثلمة أهَلَتها نجمة واحدة
علقتُ على صدغيها
ترنيمة عشق وسؤال
ألا زالت قبلي العتيقة
حاذقة العوم
على سطح عريك الناضج؟
*******
أُبيح لنفسي
جمع الصلوات وجوباً
الظهر
مع الفلقُ
وانفاس القصب
الفجر
ووجه امي مع الندى
صلاة المغرب
ولحاظ دفّقت الينابيع
مع رضاب بالغ الخشوع
قرميد بيتنا مع الانتماء
اما انا
وَجِسٌ عند حافات الطهارة
لا زلت اعد لمقاسك
الضوء والمناجاة والاحلام
مخبئا انقى قصائدي
لتسريح ضفائرك السماوية
عسانا نكمل مناسكنا
بِكَمٍ تقي من القبل الناضجة
جمعاً وفرادا
ابتغاء تناسلها
بين حقول الروح

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد