تنهدات

عبد الستار عبد النبي

تنهدات

لَستُ في ريبٍ ان انفاسي
تتقن المسالك نحو الفراتين
رغم ان الحقائب
تنحني خجلا
مع كل حلم
يدركه العطب
*******
حيثما تبلغ بقايا حنجرتي الصراخ
أُريق نصف صلاتي
تنساب مع رطوبة الشعر
عساها تعد قبلة طاهرة
تتسع بهاء قدك
سيدي
أيها الوطن
*******
مرتبكا
مثل برتقالة غاوية
او صبية شاغبها البلوغ
اجمع قبلي
ابلغ بها حلما
واحيانا بيدرا
غير ان بيانات القراصنة
تتقن بعثرتها
دون ادنى احتشام
*******
ذات زاوية ارشفت الحروب
ملفات مقاصد
أكثر غرابة من شاعر
لم يمسه الخبل بعد
وتركت لغتي
على قارعة الاحداث
يقطنها الغبار
والصدأ
*******
أي نهر سحيق
هذا الذي تماوجه
زفرات بالغة الاتقاد
وَثَقّت منعطفات دخان الأزمنة
*******
اتقِ ادق المنافذ
منطويا في اقصى مسالك التكتم
اسمر بقاياي
مزدحما بالهواجس
اعيد نضد اسراري المتراكمة
فوق بعضها
ارتقي فرشتي
والازدحامات تنخل ماتبقى
من العمر
دون اكتراث
يا للغفلة
اعرف ان القصيدة
تتناسب طردا
مع مخابىء الصدور
ما ان تلسعني
ارى سجلات اعمالي البالغة السرية
تسترخي على اسرة بائعات الهوى

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد