الغائِب

شوخان عزيز

يجلسُ القمر في أحضانهُ
يلملم ُ نثار أحلامه
رأسهُ سكرة وبيتٌ للشذى
كِتاب الفصول
لليل الحائرين .

البحرُ بين قدمَيه
يتكأ الشُعاع على خاصريه .

قيل ..
خد الدهر وخدهُ سواء
أنجيل ٌ وأرتواء

وقيل ..
رأسهُ يتدلى
من شهوة السماء
يلمحُ الآن
وجههُ نور
وعيناه محقتهُ الصاعقة ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد