وطني وأنا

كاميران ماسيكي

أنا و وطني
تؤمنان متلاصقان
لا نريد سكاكين وإبَرْ غُرَف العمليات
لكي يُفَرِقنا
أنا و وطني لغـــة واحدة
وجسد واحـــــد
بيننا قصة حب أزلية
كل قواميس الكون لا تملك كلماتها
أو يُفَسر معانيها
في ولادتي .. صرخت صرخة الحرية
لتهدأ صدر أمي
بأننا أمة حية لا نموت
خرجنا من أعماق أوجاعك
يا كوردستان
وفي نهاية المسيرة
نرتمي بين ثنايا ترابك
تدفيء أجسادنا المتفسخة
صخرة من صخور جبالك الشاهقة
الذي حطــــم كل جحافل الظلم
والظلام
في أعاليه يرفرف بيرقٌ
يصيب العمى لكل من ينظره
بعين الحسد والعَــــداء

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد