أقفُ أمامَ محرابكِ مبهورا

اياد البلداوي

وأُصلّي بأحرفي الأبجدية
وأقول…
إني أُحبكِ حتى آخرَ أنفاسي
….كلماتى
حروف نقشتُها من قطراتِ دمي
رسمتكِ بكل صورها
صورّتكِ بجميع كائنات الحياة
سمائها…
… ورودها
لأنكِ قصيدتي
هنّ نقش ملامحكِ
وإبتسامة ثغركِ
لا غرابة أن أكشف عشقي لكِ
كيف أحسستُ باندفاعاتِ حنينٍ نحوكِ؟؟؟
كيف رحلتُ على أجنحة الشمع الى شمسكِ؟؟؟
ساعات حالمة حدثتني عنكِ
تخوم وعورة الروح …
نسجت حبكِ في دواخلي
كم طال شوقي إليكِ..؟
كم بكيتُ بُعدكِ في خلوتي
وكم دعوتُ قمري يظللكِ بنوره
كم ..وكم لهثتْ حروفي تحاول اللّحاق بطيفكِ
وأنا أكظم رغبتي في حنايا عمقي
أعودُ وأغرق فيكِ
لأنكِ مرآة سنين غرقي
هل سألتِ قلبكِ كيف يعشق؟
يغرق في أتون الحب..؟
وهل طلبتِ إليه أن يغلق أبوابه..؟
يتخلّص من ساكنه؟

سيدتي…
لحظات تكمن فينا
نداري فضحَ عشق صبرَ علينا
جوع أمنيات نخنقها
اطلقِ عنانه…
دعيهِ يعبث بنعيمه…
يلّون حياته بألوان الورود
يعطرها باثمن عطور العالم
انها ساعات لم ندركها نحن…
من نتملك تلك القلوب

أريدُ لشمسي أنْ تشرق
فيكِ…
بينكِ…
تظلل عالمكِ
أريدُ لليلي أن يطول وأنتِ تلتحفيني
أمنحكِ صبري الذي ماعاد يحتملني
التأملات التي نسجت جدائلها في الظلماء
حسرتي على أعوام خلت…
ونيرانكِ لن تلسعني
أعشقكِ دون النساء
لأنكِ جنتي…
حنين انكساراتي…
خدري الذي الجأ اليه لحظة ارتخاء

امريكا 24/1/2012

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد