صدفة ولقاء..!

مازيغ يدر

صدفة ولقاء..!
***
لقيتكِ..
ليتني ما كنت القاكِ
يا غربتي واغترابي..
تقاربنا
تصافحنا
تحاكينا
تباعدنا..
كأنّا يا جميلتي..
وجعًا يومًا ما كنّا..
—–
لقيتكِ
وما دراني أنّي سألقاكِ
قدرًا تلاقينا
فما أحلى لقيا الأقدار..
سفرًا كنتِ..
وكلّكِ إغراءٌ
عشبٌ أخضر.. وأضواءُ
سفرًا كنتُ..
وكلّيّ أنواءٌ
تشحنها أنواء..
عيناكِ تقرأني
أقرأ عينيكِ
فلا بحتِ
ولا بحتُ..
ولا باحت تكشفنا الأسرار..!
—–
يا أنتِ..!
أيقظت لحظة ضعفي.. حبّي وأشواقي
وجنون العشرين/ لهفتي واحتراقي..
—–
يا أنتِ..!
في لقاكِ عادت تنقر قلبي
عصافير قلبي المهاجرة..
تركض الخيل المدى فيما بيننا
تبحرنا المراكبُ المسافرة..
—–
يا أنتِ..!
لما لملمت ما ضاع من بحاريّ.. وساح..!؟
وفتحتِ فجأة في وجهيّ
شبابيكَ المطر والرّياح..!
أحبّكِ شتويّة العينين
ورديّة الأحلام
صيفيّة الصّدر.. والقدمين..
أحبّكِ صدفا وأقدارا
“جيرومًا”.. “إلهاما”..!
أحبّكِ لأنّكِ القصائد.. والغراما
وكم وددت وخطوي اليكِ مفرمل/ مشلول
أيّتها القادمة من شرف الظّنّ والمستحيل..
لحظها/ على شفتيكِ التّمترس
حينها/ على نهديكِ التّراوح.. والمقاما..!
مازيغ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد