النحل والرحيق

مصطفى حسين السنجاري

أدين لغفرانٍ بإلهام أحرفي
كمقتبسِ للآي دانَ لِمُصحفِ

هي النبعُ للسحرِ الذي هو مُلهِمي
كمثلِ فراشٍ بالأزاهيرِ يَحتفي

أتيهُ كمثلِ النَّحلِ خلفَ رحيقِها
فكيفَ أغضُّ الطرفَ عنها وأكتفي..؟

إذا كنتَ بالإيلام تَجرحُ مُلكتي
فما أنتَ في حقِّ الجَمالِ بمُنصِفِ..!

هي الزادُ والتقوى لكلِّ مسافرٍ
إلى الحلمِ الأبهى بدونِ تكلّفِ

على همسها الأيام تحلو وتزدهي
فحسبك إن أنكرت من متعسّفِ

إذا كنتَ محظيًّا بنيلِ وفائها
ستقضي سنين العمر كالمتعفّفِ

ستغنيك عن وردٍ تودّ اشتمامها
بل الورد في أنفاسها باتَ يختفي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد