حبيبتي وأنا

هناء شوقي

‏‎أنتعلُ حذاءً رثًا
‏‎وبيدي عصا أتكئُ عليها
‏‎وأُغَنّي…
‏‎حَبيبتي من خلفِ الزّرعِ
‏‎تسترقُ السّمعَ
‏‎فيصيرُ بدَنُها كومةَ جمرٍ
‏‎والبعيدُ بيننا قريبْ
‏‎أموتُ شوقًا فتحيا
‏‎ألوكُ اللحنَ فتتمايلْ
‏‎ومِن دونِ ألمٍ ألمحُ خصرَها
‏‎أَراها ترَقُصُ مُغمَضةَ العَينينِ
‏‎وَلهٰى…
‏‎أهدرتُ عُمري في صبايَ
‏‎أُفتِشُ عَنها
‏‎بَقيتُ عالقًا في مَحجِريّ
‏‎باغَتَتني!
‏‎فبرقتْ من حيثُ لا أدري
‏‎بمِنديلِها
‏‎وغَنجِها
‏‎رَبضَتْ أمامَ ضَعفي
‏‎غَفَتْ راحتايَ على صَدرِها
‏‎اقتربتْ منّي رويدًا
‏‎سَقَطتْ شِفاهي على ثَغْرِها
‏‎غنّى الوطن…

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد