وهنَ البدنُ

إلهام زكي خابط

وهنَّ البدنُ ومن الآلامِ يئنُّ ويشكو
وهذا القلبُ لا يسرُّهُ شكوى
بدنٍ موجوعٍ يئنُّ
فكيف يا هذا
تجاري قلباً بالحياةِ نابضاً
يهوى الجمالَ وإليهِ يهفو
وصوتُهُ عالٍ وإلى المسراتِ يدنو
مأساةٌ كبرى هو ذا القلبُ
إنْ تقاعسَ البدنُ يوماً
ملبياً إغراءَ السرير
جَرجرَهُ القلبُ نحو غايةٍ
وبه يسيرُ…
هيّا بنا نمسكُ الضوءَ البهيَّ قبل الهروب
ونرقصُ رقصَ فتاةٍ جميلةٍ طروب
ونستمتعُ بالطيفِ البهيِّ قبلَ الغروب
وقبلَ أنْ يأتيكَ ظلامٌ دامسٌ
به تجهلُ لحنَ الوجود
فينهضُ البدنُ العليلُ بهمّةٍ
ولأمرِ القلبِ مطيع
تاركاً إغواءَ السرير

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد