ارث

عبد الستار عبد النبي

١ارث

مرة توقف اللاوعي
لأن صمت النوافذ
لم يتسع حرارة السؤال
رحت أوثق عقدا شعرياَ مع الجسور المتباينة
أُعَبّر البذور الملقحة والارواح النابضة
نحو ضفة أكثر اخصابا من المطر
حين يعترضني فرض صلاة واجبة
أفك رموزها بلحن ملون
أسدد مكوناتي
عَبّارة تزف الوافدين
تفرش غيومها بين انامل تلاميذ الابتدائية
تضيء احلامهم وصفوفهم اشراقا وغضاضة
وتمنح العرسان أعشاشاً من قصائد
تظللهم
قبل سعير نشرات الاخبار

٢أرواح تنمو

لا تشاغب مساري
أرهقني تباين خطاي مع كيمياء ارصفة غير مألوفة
واعتداد كائنات صخرية بسيمائها
جئتك أيها المأوى حاملا محطاتي الستين
اذرفها لونا وحروفا حتى آخر قطرة
قُبالة وضاءة عتباتك
دع اتساع ابوابك تستوعب شكاوى أبناء الضفاف
إنّا جنوبيون كما يجب
مُحيّانا ليونة العشب ومسحة الطين
عندما نبش الخفافيش سجلاتنا
أفزعهم ذاك التكوين الحي
أرواح تنمو بفعل الحب
لذلك رَسَّبوا كل هذا الليل الشاسع على شُرُفاتك
فتقاسَمَتنا المنافي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد