إنك تحلم

خلف الابراهيمي
إنك تحلم
…………….
دعْ عنك كل الروايات البوليسية
وإِرمِ خلفَ ظهرك مناسك القديسين
في حلقات مسلسلات الوعظ ..
الآن .. بـمكانٍ ما .. بـلحظةٍ ما
تصوّر روحك فتاة مراهقة
ادمى قلبها بطل فلم
كانت تنتظر زواجه من حبيبته
غير عالمة بما كان يدور في خلجات ( السيناريست )
وقتما تناول فصل النهاية ..
ما هي المشاعر التي سيطرت على قلمه ؟
ما كمية الارادة التي خذلته ؟
هل كانت للصدمة بصمة في قصته ؟
هل كانت تعتريه موجة صخب
آتية من بحر احزان هائج ؟
لماذا انهى القصة بتراجيدية مؤلمة ؟
وهل آلمتْ روح تلك المراهقة
كما آلمتْ روحه لحظة الكتابة .. ؟
ستصرخ روحك التي صورتها
بصوت وعَبرة تكاد تمزق جدار الصدر
ستنام ليلة يخيم فيها السواد
ستنهظ مبكراً
على أمل بتجميع قوى ذاكرتك
وتجبر خاطر مشاعرك بإكذوبة
( إنك كنت تحلم ) ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد