كرنفال التُّفاح

سلوى فرح

ها أنا ذا…
رعشةُ غَيثٍ شاردةٌ
أُداعبُ رفيفَ أَحلامكَ…
إيماءَةٌ مُبَلَّلةٌ بالنَّدى
أُهامسُ رموشكَ
نَشوةُ شوق ٍ تدحرجتْ
على درجِ الكاميليا
لتوقِظ نغمَ الذكرياتِ
اسْتَيقظْ يا حارسَ الشَّمس
إنَّهُ كرنفالُ التُّفاحِ..
إنهُ عُرسُ الحرِّيَّة
تَسَلَّقْ إلى هِضابِ فردوسي
وراقصْني
على أَوتارِ الشَّمس
تَنَفسْ من رئَتيّ
اِنْهلْ من ماءِ أَسراري
واختَبِئْ بين جَفنَيّ
كي لا يلمحُكَ اليَأسُ…
يأسرني طيفُكَ يا اِبنَ المُلَّوح
خُذ روحي ملجَأ ً
لاِنكِساراتِكَ…
وعمري فانوساً سحريًّا
لتَنهيداتكَ
واستَنِدْ إلى دفئِي
سأُدوِّنُكَ في وجدانِ نَخيلي
عِشْقاً أَبديًّا
وأُهدي إليكَ أُنشودةَ النَّصرِ
ضَلَّ الياسمينُ
فاختبأَ في أَنْفاسكَ
وَتاهَ اللُؤلؤُ في أَعْماقِكَ..
آهٍ .. آهٍ…
صمتُ عينيكَ تاريخِي
أَنْا عصفورتُكَ الدَّمشقِيَّةُ
ليس لي مأوىً
خارجَ مقلَتَيكَ
أَنا جوريَّتُكَ اَلاِسْتثنائيَّة
ليس لي ندىً إلاَّ من شفَتَيكَ..
لأَجْل آهاتكَ أَنا مُعجَمُ حَنينٍ
لأَجْلِ خَفق ِ قَلبِك
أَنْا مَملَكةُ أنوثَةٍ..
لأنَّك مُعَتَّقٌ
بِنبيذِ الأُسطورةِ
أَنت ملحَمَتي
لأنَّكَ تَمْخُرُ عُبابَ البَحرِ
بأَجنحَة النوارس
أَنْا “ماريا” الحُلم
ولأنَّكَ تَنحَرُ اَلرِّيحَ أَنتَ فارِسي..
لأَنَّكَ قُربانُ المحبةِ أَنْتَ وَطَني..
ولأنَّكَ حبيبي أنا أَحيـا
كندا

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد