وذاب الثّلج..

مازيغ يدر
وذاب الثّلج..
***
ضجر/ ضجر..
يدي صقيع.. مشاوري مطر
مبلّل شراع قاربي..
مرافئي بعيدة فلا تلوح
تسوقني ريّاح
الى الضّباب
الى حدود غابة دخولها علن
خطر/ خطر..!
—–
حبيبتي إذاً
تباعدي..
كما الفراش تطايري
قلوبنا رجاء
بحارنا دموع
شباكنا ممزقة
خذي الحذر..!
—–
تجاهلي دروبَنا
غرامنا نجومه بلا قمر
بكاؤه حقيبة بلا سفر
بريدنا حروفه تثور
نقاطه تدور..
كما الجنون..!
شموسنا بلا ثمن..!!
—–
تناثري هباء
تساقطي ثلوج
لأعرف المطر..
فأنتِ يا حبيبتي
طلاقة المطر..!
—–
حقول سنبلي حلم..
مرابعي بريقها عدم
تهاجر الطّيور بيادري
تعانق الفضاء
شواهقَ الذرى
تباحث المسافرات عليك.. والأفق
ينام بين ريشها سؤال
وحزمةُ القلق
تعود قوافل العطش
مع الغروب
تلقي السّؤال على فمي
وتنتظر..!
—–
حبيبتي أيا طيور
مسافرة الى الجنوب
مزارعُ العبير والطّيوب
على ضفاف “ليبروڥيل”*
و”زنزبار”*..
هناك يا طيور
مسافرة حبيبتي
كما بريدها يقول
وداعها الأخير
وقلبها هنا
قيثارة الهوى
على امتداد قبلتين
أصابعي تلامسه..!
* ليبروڥيل: عاصمة الڨابون
*زنزبار: مدينة تنزانية

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد