كلما

خلف الابراهيمي
كلما
اضاءت قناديل الجوع
ليل المساكين
تزدحم النوايا
بالهروب الى الخلف ..
وكلما غنت موائد المترفين
بلحن اللحم المشوي
يفقد الشرف شرفه
وتفقد الرؤيا ملامح الطريق
و ينام ( البصر خاسئا وهو حسير ) ..
بعض الاوهام ناصعة
حد الانبهار
وشعارات الوعاظ
السمينة
الدسمة
الغنية بعنصر التخويف
تكسر رقاب الخانعين
لـتقضي المدينة ليلها
تغسل وجهها من الكوابيس ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد