محطة .. محطة

خلف الابراهيمي
محطة .. محطة
يفقد القطار بريقه
متأثراً بحكايات المدن
ومشاعر حقائب المسافرين
وجيوب الراكبين
المحشوة بآهات الوداع ..
النوافذ المطلة على مشارف الذكرى
تتوسم السحاب
ان يصيب زجاجها المطر
ويرسم لوحة العناق ..
الصوت المختنق تحت ثقوب الناي
ينتظر هدوة الليل
وحسرة صدر الوداع
لـ يطلق مواله المجروح ..
وما هذا الدخان
إلا بقايا أيام
احرقتها دقائق الشوق
على سكك الانتظار ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد