لا يريدونك

ناريمان حسن
لا يريدونك
لم يكن هذا صعباً للغاية
أرادوا يديك…
لإقتلاع المسامير التي زرعها المغادرون
في أقدامهم.
__
اكتفيت من الرؤية،
لم تعد تنظر للأيادي التي تخبو ببطء نحو الحمام
وهي تحمل خبزاً،
بل_ توجه نظرك كله_ نحو الايادي الفارغة
ماذا لو كانت تخبئ سيفاً؟
__
إنه ليس موسيقياً،
جلّ ما يفعله هو تأليف موسيقى عذبة
يقتات عليها الروح في شتاته
وهذا ما يزيد تعطشي له،
كما للطبيعة.
__
احتمل كل كراهيتي،
احتمل أيضاً الغرق في صمت البحر
سرد حكايات وحكايات
دون أن أرفع نظري إليه لبرهة
واستمر في التبسم
لم يتوقع بتاتًا، أن يؤذى من نغمة رقيقة
يقودها الحب..
لتقول _وداعاً_ وتصمت للأبد.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد