أستأذنك أيّها الفرح الغامر

مصطفى داود كاظم
أستأذنك أيّها الفرح الغامر
للمبيت ،ولو على سبيل المغامرة
فأنا للآن أبتسم طواعية للدعوات المُشفرة
وأقول :
شكرا للتهاني الممغنطة…
لن أتمنى بعد اليوم
خشية أن ينقطع الرجاء
هكذا أخبرني فقهاء اللغة في السوشل ميديا
فتحنطت ركبتاي
واشرأبّ عنقي للمساحات الفارغة
في عنق الزجاجة
في الختام
(معذور والله يا الفرح)
إذا ما أبديت أسفك
أو حتى امتعاضك
(فكل ما يفعل الجميل جميلُ)

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد