منْ سرابٍ الى سِرابٍ

لطفي العبيدي
منْ سرابٍ الى سِرابٍ
انتظرُ رؤيةَ اللاشيء في شكٍّ يُغطّي أثرَ الدوارِ
دون انْ أفكّر في الطوفان الآتي
رسمت شجرة على جبل
ثمّ صرخْت
فكانتْ آخر صرخةٍ لديّ لتعرفني الوديان و البحار
اشعر بالكآبةِ,
اشعرُ بالملل المتّسع بالصمتِ
و من حولي اطفال الحي يصرخون
احاول ان اصرخ مثلهم
و انْ اتخيّل كيفَ انسى هذا الهرج الأبدي
كلّ شَيءٍ اتجنّبهُ ,
اجدُه قابِعًا في سُكونٍ عاصِفٍ فيّ

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد