كيف لي

مصطفى داود كاظم
كيف لي
أنْ أكتم هذا الوجع !!!؟
صرخة مشنوقة
بحبال الحنجرة…
كيف لي
أنْ أتطامنَ
مع الوجد العاق
ونكران المشيمة…
المعازف تتلوى بلا بصيرة
والدمع يكتم إيمانه…
يضيع النداء
في فضاءٍ الصالات المُعَفّرة
والغرف الموحشة:
أين أنتِ ؟
أين هم ؟
فيتعسّر الجواب في صخب الجحود…
المشيمة رغم الوهن (تؤكسجهم)
لكنّهم أحياء
ينقصهم حياء
قد تنبو النبؤة
في زمان متصالح
لكنّهم، هم ، كما رأيتهمُ
عُراة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد